آخر تحديث: 2018-07-05 11:01:59

عاجل

أمريكا تدخلت في انتخابات 81 دولة في العالم

أكد المدير السابق لجهاز المعلومات الوطنية في أمريكا جيمس کلبر أن تدّخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ “سي آي إيه” في انتخابات الدول الأخرى يهدف إلى تحقيق مصالح واشنطن في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيراً إلى أن هذا التدخل يتم عادة من خلال تزييف نتائج الانتخابات، أو حتى تدبير الانقلابات وإسقاط الحكومات في تلك الدول إذا تطلّب الأمر.

ووفقاً لتقارير فإن من جملة الدول التي تدخلت أمريكا في تجاربها الانتخابية : “الصومال، الأرجنتين، اليابان، ألمانيا الغربية، الفلبين، البرازيل، إندونيسيا، لاوس، ايسلندا، سريلانكا، لبنان، اليونان، غواتيمالا، ماليزيا، نيبال، سان مارينو، بيرو، بوليفيا، كوستاريكا، جمهورية الدومينيكان، جنانا، تايلاند، مالطا، الأوروغواي، بنما، انكلترا، بلغاريا، جمهورية التشيك، هايتي، نيكاراغوا، رومانيا، ألبانيا، يوغوسلافيا، صربيا والجبل الأسود، كمبوديا، أوكرانيا، سلوفاكيا، جنوب فيتنام، جامايكا، السلفادور، ماريتوس وغرناطة”.

وبحسب ما نشره الصحفي الأمريكي ستيفان كينزر: استخدم القادة الأمريكيون طوال ما يزيد على قرن من الزمن مجموعة متنوعة من أدوات التأثير على الانتخابات في البلدان الأخرى، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى حدّ تهديد المعارضين لواشنطن بمنعهم من المشاركة في هذه الانتخابات.

وتحت عنوان “عشرات السنين وأمريكا تتدخل في الانتخابات التي تجري على مستوى العالم” نشرت صحيفة “لوس أنجلس تايمز” الأمريكية تقريراً في وقت سابق جاء فيه: “إن واشنطن لديها تاريخ طويل من محاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية في بلدان أخرى أو دعم الانقلابات العسكرية لتغيير الأنظمة في هذه الدول في أعقاب انتخاب مرشحين لا يريدهم البيت الأبيض”.

وتابعت الصحيفة: إن عملية التدخل تشمل تمويل الحملات الانتخابية لأحزاب معينة ونشر معلومات مضللة وتقديم مساعدات مالية للمرشحين الذين تدعمهم واشنطن، مشيرة إلى أنه وفي 59 بالمئة من هذه الحالات، فإن الجهة التي تلقت مساعدات تمكنت من الوصول إلى السلطة في بلدانها.

ووفقاً للخبير السياسي والاستراتيجي في جامعة كارنكي “داو لوين” فإن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تدخلت في 81 تجربة انتخابية لـ47 دولة حول العالم منذ عام 1946 وحتى عام  2000 فقط، حيث دعمت أمريكا في عام 1948 حكومة الديمقراطيين المسيحيين المركزية في إيطاليا بالانتخابات أمام التحالف اليساري المدعوم من أقوى الأحزاب الشيوعية في أوروبا، وساعدتهم  بملايين الدولارات  على تنسيق حملة دعائية سريّة غير مسبوقة شملت تزوير وثائق لتشويه سمعة القادة الشيوعيين.

ومن الأمثلة الأخرى قيامها بتدبير انقلاب ضد حكومة منتخبة في إيران عام 1953، حيث تم إسقاط حكومة رئيس الوزراء “الدكتور محمد مصدق” الذي كان يصرّ على تأميم النفط الإيراني، وتم إعادة النظام الملكي الموالي للغرب مرة أخرى والذي استمر حكمه 26 عاماً قبل أن يتم إسقاطه بانتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

أيضاً تدخل الـ “سي آي إيه” في تشيلي، حيث قامت واشنطن بتدبير انقلاب دموي أطاح بحكومة الرئيس “سلفادور أليندي” عام 1973.

وفي تسعينيات القرن الماضي تدخلت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في الانتخابات الروسية وخلال ذلك قامت أمريكا بضرب الاقتصاد الروسي, حسبما أكد ثلاثة من مستشاري البيت الأبيض في زمن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

 

print

مقالات ذات صله