آخر تحديث: 2018-07-05 11:01:59

عاجل

“غلوبال ريسيرش”: أمريكا تغرق في دوامة الديون

انتقد موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي اليوم وبشدة الاقتصاد الأمريكي حيث قال: إن الاقتصاد الأمريكي وهياكله المالية لم ينتعشا من الانهيار المالي الكبير في عام 2008 على الرغم من مرور عشر سنوات، وإنه لم يُعطَ إلا القليل من الأهمية حين تخلى  الكونغرس الجمهوري العام الماضي عن عملية تخفيضات إلزامية في الميزانية أو عزل تلقائي جرى التصويت عليه في محاولة ضعيفة لكبح الزيادة الهائلة في ديون حكومة أمريكا.

ووفقاً للموقع الكندي فإن ذلك مجرد عامل إضافي فيما سيعرف قريباً بأنه فخ كلاسيكي ، أي إن ما يلوح في الأفق الآن ليس الاقتصاد الأمريكي فحسب، بل النظام المالي العالمي أيضاً، وهي أزمة يمكن أن تؤدي إلى نهاية نظام الدولار ..

وبحسب “غلوبال ريسرتش”  فإن واشنطن يمكن أن تدير عجزاً حكومياً بلا نهاية، طالما أن العالم يحتاج إلى دولارات أمريكية، وأنه لم يكن أمام البنوك المركزية الأجنبية، ل سيما بنك اليابان و بنك الصين الشعبي، خيار في الثمانينيات من القرن الماضي وبداية القرن الحالي سوى إعادة استثمار أرباح فائض تجارتها بالدولار الأمريكي في سندات خزانة أمريكا، حيث سمح نظام الدولار المنحرف لأمريكا بتمويل حروبها في أماكن بعيدة مثل أفغانستان أو العراق بأموال أشخاص آخرين.

ولخص الموقع الديون المقاسة في الاقتصاد الأمريكي بثلاثة ديون رئيسية: الدين الفيدرالي لواشنطن ، وديون الشركات ,والديون الأسرية الخاصة، مشيرا الى أن الدين الفيدرالي الأمريكي تضاعف منذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2008، من 10 تريليونات دولار إلى أكثر من 21 تريليون دولار ، ومع ذلك ، أصبحت الظروف قابلة للتحكم من خلال سياسة الاحتياطي الفيدرالي الطارئة التي تعاملت مع الأزمة المالية والمصرفية من خلال شراء ما يقرب من 500 مليار دولار سنوياً من ذلك الدين ، وتم شراء الكثير من الباقي من قبل الصين واليابان وحتى روسيا والسعودية ، تم تقييد مستويات الديون الإضافية من خلال الحدود القصوى لإنفاق الحزبين المنصوص عليها في قانون مراقبة الميزانية لعام 2011 والتي أبقت العجز الأخير جزئياً في الاختيار.

print

مقالات ذات صله